كيف لنا أن نفهم لقَبَ ’’ابنُ الله‘‘؟

ربّما لم يُثِرْ أيُّ جزء من الإنجيل جدلاً ونقاشًا بقدر ما يُثيره لقب ’ابن الله‘ الذي يُطلَق على النبيّ عيسى المسيح (عليه السلام) بشكلٍ متكرِّرٍ في الإنجيل.  إنّ استخدام هذا المـــُصطَلَح في الإنجيل هو على الأرجح السبب الرئيسيّ الذي يجعل الكثيرين يظنّون أنّ الإنجيل مُحَرَّف. إنّي أنظرُ إلى مسألة تحريف الإنجيل استنادًا إلى ما جاء في القرآن الكريم (هنا)، والسُنَّة النبويَّة الشريفة (هنا)، وكذلك النقد العلميّ للنصوص (هنا). كانت النتيجة التي خرجتُ بها من هذه الأدلّة ساحقة، وهي أنّ الإنجيل غير مُحرَّف. ولكن في هذه الحالة، ما الذي نفعله بمُصطَلح ’ابن الله‘ الذي يظهر في الإنجيل؟

في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدّي مجرّد سماع كلمة دون محاولة فهم معناها إلى استنتاجٍ غير صحيحٍ. على سبيل المثال، تُواجَه كلمة ’جهاد‘ التي تتَرَدَّد كثيرًا في وسائل الإعلام، بردِّ فعلٍ قويٍّ وانفعاليّ مناهض مِن قِبَل العديد من أصدقائي هنا في الغرب. لقد قادتهم هذه الوسائل إلى الاعتقاد بأنّ الكلمة تعني ’مقاتل مجنون‘، ’يقتل أُناسًا أبرياء‘، أو فكرةٍ ما مماثلة. في الواقع، سوف يعرف أولئك الذين يخصِّصون الوقت الكافي لفهم الكلمة، أنها تعني ’صراع‘ أو ’جهد‘، ويمكن أن يكون نضالاً ضدّ قوى عديدة ومتنوِّعة. وقد يكون الجهاد صراعًا شخصيًّا مع الخطيئة والتجربة أو الإغراء. غير أنّ استخدامه على نطاقٍ واسعٍ في وسائل الإعلام التي تركّز فقط على موضوعٍ واحدٍ هو ’القتل‘ و ’القتال‘، قد أدّى إلى بروز فهمٍ مشوَّه للكلمة. كان من الحكمة بالنسبة إليهم أن يفهموا مجموعة المعاني. ينبغي ألاّ نقع في الخطأ نفسه في ما يتعلَّق بعبارة ’ابن الله‘. في هذا المقال، سوف نتناول هذه العبارة ونفهم مصدرها وما تعنيه وما لا تعنيه. على أقلِّ تقدير، سوف نكون بعد ذلك في موقفٍ مُطَّلِع أو مستنير يُمكّننا من الردّ على هذه العبارة و على الإنجيل.

 ما مصدر مُصطَلَح ’ابنُ الله‘؟

     سوف يُفاجأ الكثيرون تمامًا بمعرفة أنَّ مُصطَلَح ’ابنُ الله‘ هو لقب، وأنّ الإنجيل ليس مصدره على الإطلاق. لم يبتكر كتبة الإنجيل هذا المـــُصطَلَح، ولم يكونوا هم مَن بدأ باستخدامه. ولا كان المسيحيّون هم من اخترعوه. نحن نعرف هذا لأنَّ استخدامه الأوَّل كان في الزبور، قبل وجود تلاميذ عيسى المسيح (عليه السلام) أو المسيحيّين بزمنٍ طويلٍ، في الجزء الموحى للنبيّ داود (عليه السلام) حوالي 1000 عام قبل الميلاد. دعنا نرى أين حدث ذلك أوَّلاً.

2  قَامَ مُلُوكُ الأَرْضِ، وَتَآمَرَ الرُّؤَسَاءُ مَعًا عَلَى الرَّبِّ وَعَلَى مَسِيحِهِ، (= المسيَّا = Christ) قَائِلِينَ:

3’’لِنَقْطَعْ قُيُودَهُمَا، وَلْنَطْرَحْ عَنَّا رُبُطَهُمَا‘‘.

 

4 اَلسَّاكِنُ فِي السَّمَاوَاتِ يَضْحَكُ. الرَّبُّ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ.

5 حِينَئِذٍ يَتَكَلَّمُ عَلَيْهِمْ بِغَضَبِهِ، وَيَرْجُفُهُمْ بِغَيْظِهِ.

6 ’’أَمَّا أَنَا فَقَدْ مَسَحْتُ مَلِكِي عَلَى صِهْيَوْنَ جَبَلِ قُدْسِي‘‘.

7 إِنِّي أُخْبِرُ مِنْ جِهَةِ قَضَاءِ الرَّبِّ: قَالَ لِي: ’’أَنْتَ ابْنِي، أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ.

8 اسْأَلْنِي فَأُعْطِيَكَ الأُمَمَ مِيرَاثًا لَكَ، وَأَقَاصِيَ الأَرْضِ مُلْكًا لَكَ.

9 تُحَطِّمُهُمْ بِقَضِيبٍ مِنْ حَدِيدٍ. مِثْلَ إِنَاءِ خَزَّافٍ تُكَسِّرُهُمْ‘‘.

 

10 فَالآنَ يَا أَيُّهَا الْمُلُوكُ تَعَقَّلُوا. تَأَدَّبُوا يَا قُضَاةَ الأَرْضِ.

11 اعْبُدُوا الرَّبَّ بِخَوْفٍ، وَاهْتِفُوا بِرَعْدَةٍ.

12 قَبِّلُوا الابْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ. (مزمور 2)

ألقاب يسوع: البدائل المنطقيَّة

نرى هنا أنّ هناك حوارًا بين ’الربِّ‘ و ’مسيحه‘. ونرى كذلك في الآية 7أنّ ’الربَّ‘ (أي الله) يتكلَّم ويقول للممسوح ’… أنتَ ابني، أنا اليوم ولَدْتُكَ…‘ ويتكرَّر هذا في الآية 12 حيث يحثُّنا على أن ’نُقبِّل ابنه…‘ كما ترون، بما أنّ الله يتكلَّم ويدعوه ’ابنه‘، فهذا هو المصدر الذي جاء منه لقب ’ابن الله‘. لــِمَنْ أُعطيَ/ أو أعطى الله هذا اللقب ’ابن؟ لقد أعطاه لمسيحه‘. بعبارةٍ أُخرى، استُخدِم لَقَب ’ابن‘ بالتبادل مع صفة ’ممسوح‘ خلال الفقرة. وقد رأينا أنّ الممسوح = المسيَّا = المسيح = Christ، وأنّ هذا المزمور هو أيضًا مصدر جاء منه لقب ’المسيَّا‘. بعبارةٍ أُخرى، إنَّ أصل لقب ’ابن الله‘ يعود في منشأه إلى الفقرة المحدّدة نفسها التي نجد فيها جذور تسمية ’مسيح‘ أو ’Christ‘ – في كتابات الزبور الموحى بها والتي دُوِّنَت قبل 1000 عام من مجيء النبيّ عيسى المسيح (عليه السلام).

إنَّ معرفتنا لهذا الأمر يُتيح لنا أن نفهم التُهَم التي وُجِّهَت إلى عيسى أثناء محاكمته. إليكم في ما يلي كيف قام قادة اليهود باستجوابه في محاكمته.

يسوع العناوين: البدائل المنطقية

 

66 وَلَمَّا كَانَ النَّهَارُ اجْتَمَعَتْ مَشْيَخَةُ الشَّعْبِ: رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ، وَأَصْعَدُوهُ إِلَى مَجْمَعِهِمْ 67 قَائِلِينَ:’’إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمسِيحَ، فَقُلْ لَنَا!‘‘.

 

فَقَالَ لَهُمْ: ’’إِنْ قُلْتُ لَكُمْ لاَ تُصَدِّقُونَ، 68 وَإِنْ سَأَلْتُ لاَ تُجِيبُونَنِي وَلاَ تُطْلِقُونَنِي. 69 مُنْذُ الآنَ يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ قُوَّةِ اللهِ‘‘.

 

70 فَقَالَ الْجَمِيعُ: ’’أَفَأَنْتَ ابْنُ اللهِ؟‘‘ فَقَالَ لَهُمْ: ’’أَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا هُوَ‘‘.

 

71فَقَالُوا: ’’مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شَهَادَةٍ؟ لأَنَّنَا نَحْنُ سَمِعْنَا مِنْ فَمِهِ‘‘. (لوقا 22: 66-71)

سوف تلاحظون أن القادة سألوا يسوع في البداية إن كان هو ’المسيح‘ (الآية 67). إذا كنتُ أسأل شخصًا ما ’’أأنتَ فلان؟‘ فهذا يعني أنَّ لديَّ فكرة مُسبَقة عن فلان في ذهني. إنّها مجرّد محاولة لربط فلان مع الشخص الذي أتحدّث إليه. وبالطريقة نفسها، فإنّ حقيقة أن يقول القادة اليهود ليسوع ’أأنت المسيح؟‘ تعني أنّ مفهوم ’المسيح‘ كان لديهم مُسبَقًا في أذهانهم. كان السؤال الذي طرحوه يتعلَّق بربط لقب ’المسيح‘ بشخص عيسى. ولكنّهم أعادوا بعد ذلك صياغة السؤال بعد بضع جملٍ ليُصبح ’أأنتَ ابن الله إذن؟‘ لقد كانوا يتعاملون مع لقَبَي ’المسيح‘ و ’ابن الله‘ باعتبارهما مترادفَين وقابلَين للتبادل. كان هذان اللقبان وجهَين لعملةٍ واحدة. (أجاب عيسى بين اللقبَين، ’ابن الإنسان‘. وهذا لقبٌ آخر يأتي من إحدى فقرات سفر دانيال الذي لا يمكننا التطرُّق إليه هنا لأنّنا نركِّز على لقب ’ابن الله‘). من أين جاء قادة اليهود بفكرة الترادف بين لقَبَي ’المسيح‘ و ’ابن الله‘؟ لقد حصلوا عليها من قراءة مزمور 2 – الموحى به قبل مجيء ’يسوع‘ بألف عام. بعبارةٍ أُخرى، كان من الممكن ولا يزال من الممكن منطقيًّا ألاّ يكون يسوع ’ابن الله‘ إذا كان أيضًا ليس هو ’المسيح‘. وكان هذا هو الموقف الذي اتَّخذه قادة اليهود كما رأينا آنفًا.

من الممكن أيضًا منطقيًّا أن يكون عيسى/يسوع كلاًّ من ’المسيح‘ و ’ابن الله‘. ونحن نرى هذا في كيفيّة إجابة بطرس، وهو أحد تلاميذ عيسى (عليه السلام) الرئيسيّين، عندما طُرِح عليه السؤال. وهو مدوَّنٌ في الإنجيل.

13 وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ قِائِلاً:’’مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟‘‘

14 فَقَالُوا: ’’قَوْمٌ: يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ، وَآخَرُونَ: إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ: إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ‘‘.

15 قَالَ لَهُمْ: ’’وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟‘‘

16فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: ’’أنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!‘‘.

17فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: ’’طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. (متى 16: 13-17)

يجمع بطرس بين لقبَي ’’المسيّا‘‘ و ’ابن الله‘ بشكلٍ طبيعيّ لأنّ ذلك كان ثابتًا ومعتَرفًا به عندما ورد اللقبان في الأصل في سفر المزامير (الزبور). قَبِلَ يسوع تصريح بطرس باعتباره موحى من الله. يسوع هو ’المسيّا‘ وبالتالي هو أيضًا ’ابن الله‘.

ولكن من غير الممكن، وهو حتّى يتناقض ذاتيًّا، أن يكون يسوع هو ’المسيح‘ ولكن لا يكون ’ابن الله‘ لأنّ المصطلحَين يأتيان من المصدر نفسه ويعنيان الشيء نفسه. من شأن ذلك أن يكون شبيهًا بأن تقول أن شكلاً معَيَّنًا هو ’دائرة‘ ولكنّه ليس ’مستديرًا‘. يمكن أن يكون الشكل مربّعًا، وبالتالي لا يمكن أن يكون دائرة ولا مستدير الشكل. ولكن إذا كان شيءٌ ما على شكل دائرة فهو بالتالي مستديرٌ أيضًا. إنّ الاستدارة هي جزءٌ  ممّا يعنيه أن يكون الشكل دائرة، والقول بأنّ شكلاً معيَّنًا هو دائرة ولكنّه ليس مستديرًا هو كلامٌ غير مترابط، أو يُشير إلى سوء فهم ما تعنيه كلمتَي دائرة واستدارة. والشيء نفسه يصحّ بالنسبة إلى لقَبَي ’المسيح‘ و ’ابن الله‘. يسوع هو ’المسيّا‘ و ’ابن الله‘ (تأكيد بطرس) أو إنّه لا هذا ولا ذاك (وجهة نظر القادة اليهود في تلك الأيّام)؛ لكنّه لا يمكن أن يكون أحدهما ولا يكون الآخر.

ما معنى ’ابن الله‘؟

     فما معنى  ذلك اللقب إذًا؟ يظهر دليلٌ في الطريقة التي يقدِّم فيها العهد الجديد شخصيّة يوسف، وهو أحد أوائل التلاميذ (ليس يوسف في زمن فرعون) وكيف استخدم عبارة ’ابن…‘ تقول الآية:

 

36وَيُوسُفُ الَّذِي دُعِيَ مِنَ الرُّسُلِ بَرْنَابَا، الَّذِي يُتَرْجَمُ ’’ابْنَ الْوَعْظِ‘‘، وَهُوَ لاَوِيٌّ قُبْرُسِيُّ الْجِنْسِ، 37إِذْ كَانَ لَهُ حَقْلٌ بَاعَهُ، وَأَتَى بِالدَّرَاهِمِ وَوَضَعَهَا عِنْدَ أَرْجُلِ الرُّسُلِ. (أعمال 4: 36-37)

 

سوف ترون أنّ لقب ’برنابا‘  يعني ’ابن الوَعظِ‘. هل يقول الكاتب إنّ اسم أبيه الحرفيّ كان  ’الوَعْظ‘ وإنّ هذا هو سبب تسميته ’ابن الوَعظِ‘؟ بالطبع لا! ’الوَعْظ‘ هو مفهومٌ مجرَّد من الصعب تحديده، ولكن من السهل فهمه من خلال رؤيته في حياة وسلوك شخصٍ. في هذه الحالة، من خلال النظر إلى حياة وشخصيّة يوسف، يمكن لشخصٍ ما أن ’يرى‘ الوعظ في الممارسة، وبالتالي، يفهم ما يعني ’الوعْظ‘.الطريقة بهذا المعنى، يوسف هو ’ابن الوَعْظ‘. إنّه يمثّل ’الوَعْظ‘بطريقة معيشته.

’’الله لمْ يَرَه أَحَدٌ قَطٌّ‘‘ (يوحنا 1: 18). ولذلك فإنّه من الصعب بالنسبة إلينا أن نفهم حقيقةً صفات وطبيعة الله. إنَّ ما نحتاج إليه هو رؤية الله متمثّلًا بطريقةٍ حيّة، ولكنّ ذلك مستحيل بما أنّ ’الله روح‘ وبالتالي لا يُمكن أن يُرى. هكذا يُلخِّص الإنجيل ويشرح مغزى حياة يسوع وشخصه مع هذا الخطّ من التفكير باستخدام كلٍّ من لقب ’كلمة الله‘ و ’ابن الله‘.

 

14وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا…

16وَمِنْ مِلْئِهِ نَحْنُ جَمِيعًا أَخَذْنَا، وَنِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ. 17لأَنَّ النَّامُوسَ بِمُوسَى أُعْطِيَ، أَمَّا النِّعْمَةُ وَالْحَقُّ فَبِيَسُوعَ الْمَسِيحِ صَارَا. 18اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ. (يوحنا 1: 14-18)

بعبارةٍ أُخرى، كيف لنا أن نعرف نعمةَ الله وحقّه؟ إنّنا نراهما في حياة يسوع (عليه السلام) الحقيقيّة بالجسد والدم. كان بإمكان التلاميذ أن يفهموا ’نعمة وحقّ‘ الله من خلال رؤيتهما في يسوع. إنّ الشريعة ووصاياها لا يمكن أن تقدّم لنا ذلك المثال المرئيّ.

الابن … الآتي مباشرةً من الله

     هناك استخدامٌ آخر لمصطلح ’ابن الله‘ يساعدنا أيضًا على أن نفهم بصورةٍ أفضل ما يعنيه في ما يتعلّق بعيسى/يسوع (عليه السلام). يُسجِّل إنجيل لوقا نسب (من الأب إلى الابن) يسوع بالعودة بشكلٍ مباشرٍ إلى آدم. نلتقط النسب عند النهاية حيث يقول:

38بْنِ أَنُوشَ، بْنِ شِيتِ، بْنِ آدَمَ، ابْنِ اللهِ. (لوقا 3: 38)

نرى هنا أنّ آدم يُدعى ’ابن الله‘. لماذا؟ لأنّه ليس لآدم أب بشريّ؛ لقد جاء مباشرةً من الله. وكذلك لم يكن ليسوع والد بشريّ؛ فقد وُلِدَ من عذراء. كما تقول الآية أعلاه في إنجيل يوحنا، ’إنّه جاء من الآب‘ مباشرةً.

’ابن اﻟــ …‘ مثالٌ من القُرآنِ الكريمِ

يستخدَمَ القُرآنُ الكريمُ تعبير ’ابن اﻟــ …‘ بطريقةٍ مماثلة للإنجيل. انظر الآية التالية:

يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَآ أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ. (سورة البقرة 2: 215)

كُتِبَت كلمة مسافرين حرفيًّا ’أبناء الطريق‘ في الأصل العربيّ (ابن السبيل). لماذا؟ لأنّ المترجمين والمفسِّرين قد أدركوا أن العبارة لا تُشير حرفيًّا إلى ’أبناء‘ السبيل، بل هي تعبيرٌ للدلالة على المسافرين – أولئك الذين يرتبطون بقوّة بالسبيل ويعتمدون عليه.

ما الذي لا يُعنيه لقب ’ابن الله‘

     وكذلك الأمر بالنسبة إلى الكتاب المقدَّس حين يستخدم المـــُصطَلَح ’ابن الله‘. ما مِن مكانٍ في التوراة أو الزبور أو الإنجيل يرِد فيه مُصطَلَح ’ابن الله‘ بمعنى أنّ الله كان على علاقة جنسيّة بامرأة ولديه، نتيجة لذلك، ابن بالمعنى الحرفيّ والماديّ للكلمة. كان هذا المفهوم شائعًا في اليونان الوثنيّة القديمة حيث كان للآلهة ’زوجات‘. ولكن لايوجد حتّى تلميحٌ لذلك في أيِّ مكانٍ في الكتاب المقدَّس. من المؤكَّد أنّ هذا الأمر سيكون مستحيلاً بما أنَّ الكتاب المقدّس يقول في أشعياء والإنجيل أنّ يسوع قد ولِدَ من عذراء – وبالتالي دون علاقاتٍ جسديّة.

مُلَخَّص

     رأينا هنا أنَّ النبيّ أشعياء قد تنبَّأ حوالي عام 750 قبل الميلاد أنّه في يومٍ ما في مستقبله، ستأتي آيةٌ مباشرةً من عند الربّ.

 14وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ ’’عِمَّانُوئِيلَ‘‘. (اشعياء 7: 14)

بحكم التعريف، إنّ ولادة ابنٍ من عذراء لن يكون له أيُّ أبٍ بشريّ. رأينا هنا أنّ الملاك جبرائيل (جبريل) قد أعلن لمريم أنّ هذا سيكون لأنَّ ’قوّة العليّ ستُظلّلك (أنت يا مريم)‘. ولن يكون هذا من خلال علاقاتٍ آثمة بين الله ومريم – الذي من شأنه أن يكون بالفعل كفرًا (شِرك). كلاّ، هذا الابن سيكون ’مقدَّسًا‘ على نحوٍ استثنائيٍّ جدًّا، فهو ينبثق مباشرةً من الله من دون خطَّةٍ أو مجهودٍ بشريّ. سوف ينبثق مباشرةً من الله كما تصدر الكلمات عنَّا بشكلٍ مباشر. بهذا المعنى، كان المسيح ابن الله وكذلك كان كلمة الله.

17 رأي على “كيف لنا أن نفهم لقَبَ ’’ابنُ الله‘‘؟”

  1. على النعمه انا صدعت يا عم انت من كلامك دوت احنا مسلمين ووموحدين بالله وبنؤمن انى عيسى عليه السلام عبد لله سبحانه وتعالى مثله مثل باقى انبياء الله ورسله
    فيا ريت تفكك من الهرتله العبيطه بتاعتك ديت انا عارف انه بيدفعلك بالدولار علشان تطلع اى حاجه هبله من الهبل الى انت بتقوله وانت نفسك مش مقتنع بيه
    لكنه سحر الدولار يا عزيزى
    فوحياة امك خدلك جنب ومتقرفناش معاك هى مش طلباك

  2. la hawla wala qowata ila billahe
    allahoma ihdehe lqawm lkafirin
    wnsor dina laislam
    alah ayshikom min jahlikom haada waian 3isa alayhi aslam labarieon minkom. wmima tansobona ilayhi

    achhadoa an alilaha ila allah washhadoa na mohamadan rasola alalhe.

  3. انت تلف وتدور وتهرب من سؤال سأله الله عز وجل منذ 1400 عام والمسيحيين لم يجدوا اجابته ولن يجدوها لكن المسيح عليه السلام اجاب على السؤال فور سماعه لسبب بسيط انه انسان مؤمن بالله ولايكذب ولا يناور
    السؤال هو – بسم الله الرحمن الرحيم – {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ؟؟؟؟ واليك الاجابة الفورية من السيد المسيح عليه السلام – بسم الله الرحمن الرحيم ( قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ} [المائدة : 116]
    انتهى – موعدنا يوم الدينونة لتعرف ان كان هذا حق ام باطل – اما اذا كان حق – فستخلد فى الجحيم وما ادراك ما الجحيم – بسم الله الرحمن الرحيم {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا} [الكهف : 29]
    وحراس الجحيم كما يلى – بسم الله الرحمن الرحيم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم : 6]
    والمعيشة فيها كما يلى – بسم الله الرحمن الرحيم {وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} [السجدة : 20]
    بسم الله الرحمن الرحيم {وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ} [الأعراف : 50]
    بسم الله الرحمن الرحيم {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء : 56] صدق الله العظيم

    1. سورة 5: 116 أن أقتبس لكم (المائدة) هو بصيغة المستقبل. عندما النبي عيسى آل مسيح (عليه السلام) سئل هذا السؤال (في الماضي) أجاب على هذا النحو:

      أعظمُ الوَصايا

      28 وَسَمِعَ أحَدُ مُعَلِّمِي الشَّرِيعَةِ هَذا الحِوارَ. فَلَمّا رَأى كَيفَ أحسَنَ يَسُوعُ فِي إجابَتِهِ لِلصَّدُّوقِيِّينَ، تَقَدَّمَ وَسَألَهُ: «ما هِيَ أعظَمُ وَصِيَّةٍ؟»

      29 أجابَهُ يَسُوعُ: «الأعظَمُ هِيَ هَذِهِ: ‹اسمَعْ يا إسْرائِيلُ، الرَّبُّ إلَهُنا هُوَ الرَّبُّ الوَحِيدُ، 30 وَ‹تُحِبُّ الرَّبَّ إلَهَكَ بِكُلِّ قَلبِكَ، وَبِكُلِّ نَفسِكَ، وَبِكُلِّ عَقلِكَ، وَبِكُلِّ قُوَّتِكَ،› 31 وَالوَصِيَّةُ الثّانِيَةُ: ‹تُحِبُّ صاحِبَكَ كَما تُحِبُّ نَفسَكَ.› لا تُوجَدُ وَصِيَّةٌ أعظَمُ مِنْ هاتَينِ الوَصِيَّتينِ.»

      32 فَقالَ لَهُ مُعَلِّمُ الشَّرِيعَةِ: «أحسَنتَ القَولَ يا مُعَلِّمُ، إنَّهُ اللهُ وَحدَهُ، وَلا أحَدَ سِواهُ. 33 وَأنْ تُحِبَّهُ بِكُلِّ قَلبِكَ، وَبِكُلِّ فَهْمِكَ، وَبِكُلِّ قُوَّتِكَ، وَأنْ تُحِبَّ صَاحِبَكَ كَنَفسِكَ هِيَ أعظَمُ مِنْ كُلِّ الذَّبائِحِ وَالتَّقدِماتِ.»

      34 فَلَمّا رَأى يَسُوعُ أنَّ الرَّجُلَ أجابَ بِحِكمَةٍ قالَ لَهُ: «أنتَ لَستَ بَعِيداً عَنْ مَلَكوتِ اللهِ.» وَلَمْ يَجرُؤْ أحَدٌ بَعدَ ذَلِكَ أنْ يَسألَهُ مَزِيداً مِنَ الأسئِلَةِ.

      لا يعني “ابن الله” عنوان أن هناك إلهين من دون الله وهذا لا يعني أن مريم هو الإله، تماما مثل كل من سورة 5: 116 وهذا الحوار من عيسى (عليه السلام) دولة. ربما كان هناك خلاف بدرجة أقل فإنك قد تعتقد؟

  4. انت تقول فى ردك ( كان النبي عيسى آل مسيح قد تستخدم هذا التعبير (متى 26:64 – ) واليك متى 26:64
    63وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتًا. فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ:«أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟» 64قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ —— )
    ويوحنا 05:25)، جاء فيها ما يلى – 25اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ، حِينَ يَسْمَعُ الأَمْوَاتُ صَوْتَ ابْنِ اللهِ، وَالسَّامِعُونَ يَحْيَوْنَ. 26لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، 27وَأَعْطَاهُ سُلْطَانًا أَنْ يَدِينَ أَيْضًا، لأَنَّهُ ابْنُ الإِنْسَانِ –
    نلاحظ ان ابن الله التى اتى بها يوحنا او الكاتب للانجيل الحقيقى كان غير مقتنع ان يستمر فى كذبه وقال كما قال المسيح – ابن الانسان –
    على كل حال نحن ننتظر وانتم تنتظرون حتى يوم القيامة – الدينونة – حيث سيدخل الجحيم ويعذب عذاب شديدا كل مكابر وكل متكبر على عبادة الله وحدة لاشريك له –
    انتم تعيدون وتزيدون فى كلام كثير ومعاد ومكرر عن الديانة المسيحية وكيف هى فاضلة وعظيمة وتضربون الامثال على انها السلام والمحبة والطمانينة و و و و — كل هذا الكلام نحن المسلمون مقتنعين انه صح تماما لان هذه الديانة من عند الله – لكن الخلاف الذى تهربون وتتحاشون الكلام فيه انكم ابدلتم عبادة الله التى نصت عليها التوراة من قبل حيث حذر الله من عبادة غيره – ابدلتموها بعبادة نبى من انبياء اليهود وهو عيسى المسيح عليه السلام – اليهود لم يعبدوا داوود او موسى او هارون او او او لكنكم انتم يا معشر المسيحيين غاليتم فى قدسيتكم للمسيح عليه السلام واتخذتموه اله من دون الله – وهذا عند الله ذنب لايغتفر ولن يغفره الله سبحانه وتعالى – وسيدخل صاحبه الجحيم ولن يخرج من الجحيم الا اذا استطاع ان يمر الجمل من خرم الابرة وهذا محال الى ابد الآبدين

    1. المشكلة عندما نجعل أنفسنا قاضيا على غيرهم من الناس هو أننا سوف تحصل فقط القتال والعنف كنتائج هنا على هذه الأرض. ننظر إلى العالم من حولك ومستوى الحكم والقتال والقتل – لأن الجميع يفكر الآخر هو كافر. ربما كان من الأفضل أن تدع الله القاضي، ونحن نحاول معرفة وفهم. على سبيل المثال، كنت على صواب أن “ابن آدم” عنوان تم استخدام الكثير في الإنجيل. ولكن هذا الكتاب ليس إنكارا ل’ابن الله’ العنوان. كان على النبي عيسى (عليه السلام) العديد من الألقاب، بما في ذلك مسيح، و “ابن الله” ولكن أيضا “ابن آدم”. ومثل غيرها من العناوين أصل لقب يأتي من العهد القديم. انظر (هنا) أصل “ابن آدم” في المزامير.

  5. (وفي إنجيل مرقص 12/28-35)

    الوصية العظمى:

    (وتقدم إليه واحد من الكتبة كان قد سمعهم يتجادلون، ورأى أنه أحسن الرد عليهم، فسأله: “أية وصية هي أولى الوصايا جميعاً؟” فأجابه يسوع: “أولى الوصايا جميعاً هي اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا رب واحد، فأحبّ الربّ إلهك بكل قلبك، وبكل نفسك، وبكل فكرك، وبكل قوتك، هذه هي الوصية الأولى، وهناك ثانية مثلها، وهي: أن تحب قريبك كنفسك، فما من وصية أخرى أعظم من هاتين”. فقال له: “صحيح يا معلم! حسب الحق تكلمت، فإن الله واحد، وليس آخر سواه، ومحبته بكل القلب، وبكل الفهم، وبكل القوة، ومحبة القريب كالنفس، أفضل من جميع المخلوقات، والذبائح!”.

    فلما رأى يسوع أنه أجاب بحكمة، قال له: “لست بعيداً عن ملكوت الله!” ولم يجرؤ أحد بعد ذلك أن يوجه إليه أي سؤال) (مرقص 12/28-35).

    وفي هذا النص من الأدلة على أن عيسى -عليه السلام- دعا إلى توحيد الله وعبادته ما يأتي :-

    1- جوابه في أن أولى الوصايا هي ما جاء في التوراة من أن الله سبحانه وتعالى إله واحد: “اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد”.

    وهذا موافق تماماً لما جاء في القرآن، كقوله تعالى: { وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم }، وكذلك من وجوب محبته سبحانه وتعالى فوق كل محبوب كما قال تعالى: { ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله } الآيات.

    2- إقرار السائل أن التوحيد هو أعظم الوصايا، وقوله له أجبت بالحق، ولست بعيداً عن ملكوت الله، أي الدخول إلى الجنة، والحياة الأخرى الأبدية.

    فكيف يكون عيسى -عليه السلام- دعا بعد ذلك إلى عبادة نفسه، أو أمه! حاشاه، بل هو رسول كريم دعا كإخوانه من الرسل إلى عبادة الله وحده لا شريك له.

    1. بالضبط. نحن نعبد إله واحد فقط. مريم ليست والدة الله (وهذا الاعتقاد هو الشرك). “ابن الله” لا يعني أن مريم هي أم الله. الإنجيل والقرآن على حد سواء الموافقة على هذا

  6. في إنجيل متى فقرة 4:

    ( ثم صعد الروح بيسوع إلى البرية، ليجرّب من قبل إبليس، وبعدما صام أربعين نهاراً، وأربعين ليلة، جاع أخيراً، فتقدم إليه المجرب وقال له: “إن كنت ابن الله، فقل لهذه الحجارة أن تتحول إلى خبز!” فأجابه قائلاً: “قد كتب: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله!” ثم أخذه إبليس إلى المدينة المقدسة، وأوقفه على حافة سطح الهيكل، وقال له: “إن كنت ابن الله، فاطرح نفسك إلى أسفل، لأنه قد كتب: يوصي ملائكته بك، فيحملونك على أيديهم لكي لا تصطدم قدمك بحجر!” فقال له يسوع: “وقد كتب أيضاً لا تجرب الرب إلهك!”.

    ثم أخذه إبليس أيضاً إلى قمة جبل عال جداً، وأراه جميع ممالك العالم وعظمتها، وقال له: “أعطيك هذه كلها إن جثوت وسجدت لي!” فقال له يسوع: “اذهب يا شيطان! فقد كتب: للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد!”.

    فتركه إبليس، وإذا بعض الملائكة جاءوا وأخذوا يخدمونه ).

    وفي هذا النص من الأدلة على عبودية المسيح لله ما يلي :

    1. بالضبط. “ابن الله” لا يعني أن النبي عيسى آل مسيح (عليه السلام) لا يقدم إلى الله. كما عيسى نفسه يقول في الإنجيل

      فَقالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الحَقَّ أقُولُ لَكُمْ: لَيْسَ فِي وُسْعِ الابْنِ أنْ يَعْمَلَ شَيْئاً مُسْتَقِلاً عَنِ الآبِ، لَكِنَّهُ يَعْمَلُ ما يَرَى الآبَ يَعْمَلُهُ. وَمَهْما عَمِلَ الآبُ، فَإنَّ الابْنَ يَعْمَلُهُ أيضاً. (John 5:19)

  7. أنتم يانصارى تقولون تحبون العلم , ودرستم العلوم , أليس كذالك .
    أجيبوني بسؤال علمي و ليس خرافي حذاري “أنتم يانصارى تقولون تحبون العلم , ودرستم العلوم”
    السؤال:للجسم لديه صيغة وراثية , متكونة من 2ن صبغي, ن من الاب و ن من الام ,نصف صفاته من الاب و نصف صفاته من الام,فيعطياني جسما مختلفا من الاب و الام بنصف صفاتهما ,وانتم قلتم ان (الله لم يتناسل معها(استغفر الله)) اي البيوضة لم تُلقّح اي لم تدخل النطفة ,وهذا يأدي الى سقوط البويضة (الدورة الشهرية) ,اما اذا قولتم تَضَاعَفت لنفسها اي من صبغياتها ,فيكون المولود في هذه الحال مريم ثانية (من صفاتها (استنساخ)) ,أنتم قولتم لم يلمسها احد ,فإن لم يكون من هذه الاقترحات فيكون اما نطفة (الرب استغفر الله) و انتم تقولون الرب (استغفر الله) (روح). او نطفة خلقها الله ,فيكون هنا مخلوق الله وعبدوه, وإن كانت نطفة (الرب استغفر الله) فان الله بشر ,فإن حضرنا مخلوقين مختلفين وزجناهما يعطياني مخلوق هجين مختلف تماما عنهما ,اما اذا كان المخلوقين من نفس النوع فيعطياني مخلوق غير مختلف عنهما , وعيسى عليه السلام كان جسد بشر مثل امه , فيعني انّ الله بشر استغفر الله.
    أجيبوني بسؤال علمي و ليس خرافي حذاري “أنتم يانصارى تقولون تحبون العلم , ودرستم العلوم” لاتجيبوني بجواب خرافي او تتهربوا او تعيدولي الاجوبة الخرافية ,او تتحدثون عند دين اخر (تغيرون الموضوع) او تمحون هذه الصفحة.

    1. شكرا لتعليقك. أنا لا أدعي أن يكون له أي فهم هيكل كروموسوم النبي عيسى آل مسيح (عليه السلام). لم أكن هناك لفحصه وأي من الكتب المقدسة تتحدث عن الكروموسومات. ولكنها جميعا – القرآن، التوراة (هنا)، المزامير (هنا) والإنجيل (هنا) – يقول انه ولد من عذراء. لذلك كل ما حدث مع الكروموسومات هو شيء لا نعرفه. الله وحده يعلم وكان قد كشف لنا أن النبي عيسى آل مسيح ولد من عذراء. أم أنك لا يعتقد أي من الكتب المقدسة؟

  8. صدقني نحن نحترم الإنجيل ونؤمن أنه من عند الله ولكن الرهبان والقسيسين حرفوه هم لا يستطيعون أن يأتوا بآية مشابهة للإنجيل ولكنهم يأتون بكلام محرف ولا يشبه الإنجيل أساسا إذا كنت تؤمن أن القرآن كلام الله وقد
    قال الله تعالى:
    { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ{72} لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{73}]. من سورة المائدة
    أي أنه كفر عظيم أن تقول أن عيسى ابن مريم هو ابن الله استغفر ربك فهذا من أكبر الكبائر
    سيدنا عيسى هو نبي الله كما سيدنا محمد وسيدنا موسى وسيدنا ابراهيم وكباقي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
    يا أخي أنصحك بالدخول للإسلام لأنه دين الحق
    قال تعالى :( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ). الآية 19 من سورة عمران

    1. شكرا لتعليقك. الرهبان والكهنة ربما قد تلف الدين. ولكن هذا الموقع هو عن التوراة، المزامير والإنجيل – الكتب – وليس الأديان من الرهبان. (انظر هنا). وفيما يتعلق الكتب المقدسة والقرآن نفسه يقول نحن ينبغي أن يكون هناك أي تمييز (انظر هنا).

  9. الرب أعظم من ان يلد ، ان يتخذ زوجة ، أتتخيل الرب يرضع من ثدي أمه (مريم) !
    هداك الله و أخرجك من هذا الضلال و الظلام الذي انت فيه !

  10. كان كلام المسيح عليه السلام عن نفسه دائما فى الانجبل انه ابن الانسان ولم يقل مرة واحدة انه ابن الله – حتى
    عندما سألوه هل انت ابن الله ( فَقَالَ الْجَمِيعُ: ’’أَفَأَنْتَ ابْنُ اللهِ؟‘‘ فَقَالَ لَهُمْ: ’’أَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا هُوَ )والمسيح لم يقل انه الله او ابن الله لسبب بسيط جدا ان المسيح عليه السلام لايكذب – هداكم الله

    1. شكرا لك على التعليق الثاقبة الخاصة بك. وكان لديك نقطة جيدة. أنا أعول هناك ربما 2 مرات حيث كان النبي عيسى آل مسيح قد تستخدم هذا التعبير (متى 26:64 ويوحنا 05:25)، ولكن نقطة أوسع الخاص أنه لم غالبا ما تستخدم هذا العنوان هو الصحيح تماما. ولكن تم العثور على اللقب في الإنجيل وهذه المادة هو مجرد محاولة لمساعدتنا في فهم ما يعنيه عنوان ولا يعني. أنها لا تحاول أن أقول أنه يستخدم الكثير (والتي كما كنت أشير أنه لم يكن)

اترك رداً على sayed إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *