ولادة المسيح (عليه السلام): التي تنبَّأ بها الأنبياء وأعلن عنها جبريل

     لقد أكملنا مسحنا للتوراة والزبور، وهي أسفار الأنبياء في إسرائيل القديمة. وقد رأينا في ختام الزبور أنَّ  هناك نمطًا من توقُّع تحقيق الوعود التي يتطلَّعون إليها في المستقبل.

ولكن قد مرَّ أكثر من اربعمائة سنة على الانتهاء من كتابة الزبور. ونحن قد رأينا أنَّ العديد من الأحداث السياسيّة والدينيّة وقعت في تاريخ بني إسرائيل أثناء انتظارهم تحقيق الوعود، ولكن لم تصل رسائل جديدة من أيٍّ من الأنبياء.  ومع ذلك، استمرَّ بنو إسرائيل، تحت حكم هيرودس الكبير، في تطوير الهيكل إلى أن أصبح صرحًا رائعًا يجذب الناس من جميع أنحاء العالم الروماني للقيام بالعبادة وتقديم الذبائح والصلاة. لكنَّ قلوب الناس، على الرغم من شدّة تديّنهم وتجنُّبهم الآن عبادة الأوثان التي وقعوا في شركها في زمن الأنبياء الأوائل، قد قسَت وأصبح تركيزها على الخارج. تمامًا مثل الكثير منّا اليوم، في وسط الأنشطة الدينيّة والصلوات، تحتاج قلوب الناس إلى التغيير. وهكذا، في نهاية حكم هيرودس الكبير، حوالي العام 5 قبل الميلاد، أرسل الله رسولاً استثنائيًّا ليُعلِن خبرًا عظيمًا.

 أعلن جبريل مجيء يوحنّا المعمدان (يحيا- عليه السلام)

هذا الرسول كان جبريل الذي يُعرَف أيضًا في الكتاب (الكتاب المقدَّس) باسم جبرائيل، رئيس الملائكة.  وهو لم يكن قد أُرسِل، حتّى ذلك الوقت، إلاّ للنبيّ دانيال (عليه السلام) بشأن الرسالة (انظر هنا) المتعلِّقة بزمن مجيء المسيح. والآن حضر جبريل (أو جبرائيل) على كاهنٍ اسمه زكريّا (عليه السلام) بينما كان يقود  الصلاة في الهيكل. كان هو وزوجته أليصابات مُسنَّين ولم يُرزقا أولادًا. لكنّ جبريل ظهر له حاملاً الرسالة التالية كما وردَت في الإنجيل:

فَقَالَ لَهُ الْمَلاَكُ: ’’لاَ تَخَفْ يَا زَكَرِيَّا، لأَنَّ طِلْبَتَكَ قَدْ سُمِعَتْ، وَامْرَأَتُكَ أَلِيصَابَاتُ سَتَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتُسَمِّيهِ يُوحَنَّا. وَيَكُونُ لَكَ فَرَحٌ وَابْتِهَاجٌ، وَكَثِيرُونَ سَيَفْرَحُونَ بِوِلاَدَتِهِ، لأَنَّهُ يَكُونُ عَظِيمًا أَمَامَ الرَّبِّ، وَخَمْرًا وَمُسْكِرًا لاَ يَشْرَبُ، وَمِنْ بَطْنِ أُمِّهِ يَمْتَلِئُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. وَيَرُدُّ كَثِيرِينَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِمْ. وَيَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِرُوحِ إِيلِيَّا وَقُوَّتِهِ، لِيَرُدَّ قُلُوبَ الآبَاءِ إِلَى الأَبْنَاءِ، َالْعُصَاةَ إِلَى فِكْرِ الأَبْرَارِ، لِكَيْ يُهَيِّئَ لِلرَّبِّ شَعْبًا مُسْتَعِدًّا‘‘. فَقَالَ زَكَرِيَّا لِلْمَلاَكِ: ’’كَيْفَ أَعْلَمُ هذَا، لأَنِّي أَنَا شَيْخٌ وَامْرَأَتِي مُتَقَدِّمَةٌ فِي أَيَّامِهَا؟‘‘ فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَهُ: ’’أَنَا جِبْرَائِيلُ الْوَاقِفُ قُدَّامَ اللهِ، وَأُرْسِلْتُ لأُكَلِّمَكَ وَأُبَشِّرَكَ بِهذَا. وَهَا أَنْتَ تَكُونُ صَامِتًا وَلاَ تَقْدِرُ أَنْ تَتَكَلَّمَ، إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ هذَا، لأَنَّكَ لَمْ تُصَدِّقْ كَلاَمِي الَّذِي سَيَتِمُّ فِي وَقْتِهِ‘‘ (لوقا 1: 13- 20)

خُتِمَ الزبور بالوعد بأنّ المـــُعِدَّ سيأتي وسيكون مثل إيليّا (عليه السلام). وقد ذكر جبريل هذا الوعد تحديدًا بالقول إنَّ ابن زكريّا (عليه السلام) سيأتي ’بروحِ إيليَّا وقوَّته‘. وهو أتٍ ’لكي يُهيِّئ للرَّبِّ شعبًا مستعدًّا‘. إنّ هذا الإعلان يعني أنّ الوعدَ بمجيء مُعدٍّ لم يكن مَنسيًّا – لكنّه سيتحقَّق في ولادة وحياة هذا الابن القادم لزكريّا وأليصابات. ولكن، بما أنّ زكريّا لم يصدِّق الرسالة، فقد أصيب بالبُكم  ولم يعُد يستطيع الكلام.

جبريل يُعلِن عن الولادة الآتية من عذراء.

إنّ مجيء المـــُعِدّ يعني أنّ الشعب يتمّ إعداده ﻟـمجيء – المسيحِ أو المسيَّا – الذي سيأتي أيضًا قريبًا. وبالتأكيد، أُرسِل جبريل (أو جبرائيل) مرّةً أُخرى بعد بضعة أشهرٍ لفتاةٍ عذراء شابّة تُدعى مريم مبشِّرًا إيّاها بالتالي الذي وردَ في الإنجيل.

 فَدَخَلَ إِلَيْهَا الْمَلاَكُ وَقَالَ: ’’سَلاَمٌ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ‘‘.فَلَمَّا رَأَتْهُ اضْطَرَبَتْ مِنْ كَلاَمِهِ، وَفَكَّرَتْ: ’’مَا عَسَى أَنْ تَكُونَ هذِهِ التَّحِيَّةُ!‘‘ فَقَالَ لَهَا الْمَلاَكُ: ’’لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ، لأَنَّكِ قَدْ وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ. وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. هذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ، وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ‘‘. فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: ’’كَيْفَ يَكُونُ هذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟‘‘ فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَها: ’’اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. وَهُوَذَا أَلِيصَابَاتُ نَسِيبَتُكِ هِيَ أَيْضًا حُبْلَى بِابْنٍ فِي شَيْخُوخَتِهَا، وَهذَا هُوَ الشَّهْرُ السَّادِسُ لِتِلْكَ الْمَدْعُوَّةِ عَاقِرًا، لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَى اللهِ‘‘. فَقَالَتْ مَرْيَمُ: ’’هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ‘‘. فَمَضَى مِنْ عِنْدِهَا الْمَلاَكُ. (لوقا 1: 28-  38)

إنّنا نرى في إعلان جبريل نفسه هذا اللقب المحيِّر ’ابن الله‘. وأنا أناقش بمزيدٍ من التفصيل هذا الموضوع في مقالتي هنا. نتابع في هذه المقالة قصَّة الولادَتَين.

 ولادة النبيّ يحيا – عليه السلام (يوحنّا المعمَدان)

      كانت الأحداث تسير تمامًا كما قد تنبَّأ بها أنبياء الزبور. تنبَّأ النبيّ ملاخي عن مجيء مُعِدٍّ بروحِ إيليَّا، وكان جبريل قد أعلن الآن ولادته. يتابع الإنجيل

ولِدُ يُوحَنّا

57 وَحانَ الوَقتُ لِتَضَعَ ألِيصاباتُ طِفلَها، فَأنجَبَتْ صَبِيّاً. 58 فَسَمِعَ جِيرانُها وَأقارِبُها أنَّ اللهَ قَدْ أظهَرَ لَها رَحمَةً عَظِيمَةً، فَابتَهَجُوا مَعَها.59 وَفِي اليَومِ الثّامِنِ جاءُوا لِيَختِنُوا الطِّفلَ، وَأرادُوا أنْ يُسَمُّوهُ زَكَرِيّا عَلَى اسْمِ أبيهِ. 60 لَكِنَّ أُمَّهُ قالَتْ: «لا، بَلْ سَيُدعَى يُوحَنّا.»61 فَقالُوا لَها: «لَيسَ بَينَ أقارِبِكِ مَنْ يَحمِلُ هَذا الاسمَ.» 62 فَأشارُوا بِأيدِيهِمْ إلَى أبِيْهِ يَسألُونَهُ أيَّ اسْمٍ يُرِيدُ أنْ يُسَمِّيَهُ!63 فَطَلَبَ لَوحاً وَكَتَبَ عَلَيهِ: «اسْمُهُ يُوحَنّا،» 64 فَدُهِشُوا جَمِيعاً! وَفي الْحالِ انفَتَحَ فَمُ زَكَرِيّا وَانحَلَّ لِسانُهُ، وَبَدَأ يَتَكَلَّمُ وَيُسَبِّحُ اللهَ. 65 فَتَمَلَّكَ الخَوفُ الجِيرانَ كُلَّهُمْ. وَراحَ النّاسُ فِي كُلِّ أنحاءِ المِنطَقَةِ الجَبَلِيَّةِ مِنَ الجَلِيلِ يَتَحَدَّثُونَ عَنْ هَذِهِ الأُمُورِ. 66 فَتَعَجَّبَ كُلُّ مَنْ سَمِعَ عَنْ ذَلِكَ وَقالَ: «تُرَى ماذا سَيُصبِحُ هَذا الطِّفلُ؟» لِأنَّ قُوَّةَ الرَّبِّ كانَتْ مَعَهُ. (لوقا 1: 57- 66)

ولادة عيسى المسيح – عليه السلام (يسوع المسيح)

     كان النبيّ أشعياء (عليه السلام) قد تنبَّأ بنبوءةٍ فريدةٍ (موضَّحة تمامًا هنا) بأنَّ:

هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ. (أشعياء 7: 14)

لقد بشَّر جبريل رئيس الملائكة الآن مريم بالولادة المقبلة، حتّى على الرغم من بقائها عذراء – في تحقيقٍ مباشرٍ لهذه النبوءة التي أُعطِيَت منذ زمنٍ طويلٍ جدًّا. هكذا يسجِّل الإنجيل ولادة عيسى المسيح (عليه السلام).

 فَذَهَبَ يُوسُفُ أيضاً مِنْ بَلدَةِ النّاصِرَةِ فِي الجَلِيلِ، إلَى بَلدَةِ داوُدَ الَّتِي تُدعَى بَيتَ لَحمَ – فَقَدْ كانَ مِنْ عائِلَةِ داوُدَ وَنَسلِهِ. فَذَهَبَ لِيُسَجَّلَ اسْمُهُ مَعَ مَريَمَ خَطِيبَتِهِ الَّتِي كانَتْ حُبلَى. وَبَينَما كانا هُناكَ حانَ وَقْتُ وِلادَتِهاَ. فَوَلَدَتِ ابنَها البِكرَ، وَقَمَّطَتْهُ وَوَضَعَتهُ  فِي مِعلَفٍ لِلدَّوابِ، إذْ لَمْ يَكُنْ لَهُما مَكانٌ داخِلَ الخانِ.بَعضُ الرُّعاةِ يَسمَعُونَ عَنْ مَولِدِ يَسُوع وَكانَ فِي تِلكَ المِنطَقَةِ بَعضُ الرُّعاةِ ساهِرِيْنَ فِي الحُقُولِ يَحْرُسُونَ قُطعانَهُمْ أثناءَ اللَّيلِ. فَظَهَرَ لَهُمْ مَلاكٌ مِنْ عِندِ الرِّبِّ، وَأضاءَ مَجدُ الرَّبِّ حَولَهُمْ، فَخافُوا خَوفاً شَدِيْداً. 10 فَقالَ المَلاكُ لَهُمْ: «لا تَخافُوا، فَأنا أُعلِنُ لَكُمْ بُشْرَى فَرَحٍ عَظِيْمٍ لِكُلِّ الشَّعبِ: 11 لَقَدْ وُلِدَ مِنْ أجلِكُمُ اليَومَ فِي بَلدَةِ داوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ المَسِيْحُ الرَّبُّ. 12 سَتُمَيِّزُونَهُ هَكَذا: سَتَجِدُونَ طِفلاً مُقَمَّطاً مَوضُوعاً فِي مِعلَفٍ لِلدَّوابِّ.» 13 وَفَجأةً ظَهَرَ مَعَ المَلاكِ جَمعٌ مِنْ جَيشِ السَّماءِ يُسَبِّحُونَ اللهَ وَيَقولونَ:14 «المَجدُ للهِ فِي الأعالِي،
وَعَلَى الأرْضِ السَّلامُ،
لِلنّاسِ الَّذينَ يُسَرُّ بِهِمُ اللهُ.»15 ثُمَّ تَرَكَتْهُمُ المَلائِكَةُ وَعادَتْ إلَى السَّماءِ. فَقالَ الرُّعاةُ بَعضُهُمْ لِبَعضٍ: «فَلْنَذهَبْ إلَى بَيتَ لَحمَ لِكَيْ نَرَى هَذا الأمرَ الَّذِي حَدَثَ، وَقَدْ أعلَنَهُ لَنا الرَّبُّ.»16 فَانطَلَقُوا مُسْرِعِيْنَ، وَوَجَدُوا مَريَمَ وَيُوسُفَ وَالطِّفلَ مَوضُوعاً فِي مِعلَفِ الدَّوابِّ. 17 وَعِندَما رَآهُ الرُّعاةُ، أخبَرُوا الجَمِيعَ بِالرِّسالَةِ الَّتِي أعلَنَها لَهُمُ المَلاكُ عَنْ هَذا الطِّفلِ. 18 فَدُهِشَ كُلُّ الَّذِيْنَ سَمِعُوا الأُمُورَ الَّتِي أخبَرَهُمْ بِها الرُّعاةُ. 19 أمّا مَريَمَ، فَكانَتْ تُخَبِّئُ كُلَّ هَذِهِ الأُمُورَ فِي قَلبِها، وَظَلَّتْ تَتَأمَّلُها عَلَى الدَّوامِ. 20 وَعادَ الرُّعاةُ وَهُمْ يُمَجِّدُونَ اللهَ وَيُسَبِّحُونَهُ عَلَى كُلِّ ما سَمِعُوهُ وَرَأوهُ. فَقَدْ حَدَثَ كُلُّ شَيءٍ كَما قِيلَ لَهُمْ تَماماً.21 وَجاءَ اليَومُ الثّامِنُ، مَوعِدُ خِتانِ الطِّفلِ، فَسَمَّوهُ يَسُوعَ. وَهُوَ الاسْمُ الَّذِي سَمّاهُ بِهِ المَلاكُ قَبلَ أنْ تَحبَلَ بِهِ مَريَمُ.(لوقا 2: 4-21)

الدَوْران القادمان لهذين النبيَّين العظيمَين

      لقد وُلِدَ نبيّان عظيمان تفصل أشهرٌ بين ولادة احدهما وولادة الآخر، جاء كلاهما كتحقيقٍ لنبوءتين معيَّنتَين قد أُعطِيَتا قبل مئات السنين! ماذا ستكون عليه حياتهما ورسالتيهما؟ تنبَّأ زكريّا (عليه السلام)، والد يوحنّا المعمدان (يحيا – عليه السلام) عن كلٍّ من الابنَين بأنَّ:

زَكَرِيّا يُسَبِّحُ الله

67 ثُمَّ امتَلأ أبُوهُ زَكَرِيّا بِالرُّوحِ القُدُسِ وَتَنَبَّأ فَقالَ:

68 «مُبارَكٌ هُوَ الرَّبُّ إلَهُ إسْرائِيلَ،
لِأنَّهُ جاءَ لِيُعِينَ شَعبَهُ وَيُحَرِّرَهُمْ.
69 قَدَّمَ لَنا مُخَلِّصاً قَوِيّاً
مِنْ نَسلِ داوُدَ خادِمِهِ.
70 هَذا ما وَعَدَنا اللهُ بِهِ مُنذُ القَدِيمِ.
71 وَعَدَنا بِالخَلاصِ مِنْ أعدائِنا
وَمِنْ أيدِي جَمِيعِ مُبغِضِيْنا.
72 وَعَدَ بِأنْ يُظهِرَ رَحمَةً لآبائِنا
وَيَتَذَكَّرَ عَهدَهُ المُقَدَّسَ مَعَهُمْ.
73 وَحَفِظَ الوَعدَ الَّذِي أقسَمَ بِهِ
لِأبِينا إبْراهِيمَ.
74 وَعَدَ بِأنْ يُنقِذَنا مِنْ أيدِي أعدائِنا،
لِكَي نَخدِمَهُ دُونَ خَوفٍ،
75 وَنَحيا بِالقَداسَةِ وَالبِرِّ
جَمِيعَ أيّامِ حَياتِنا.
76 أمّا أنتَ، يا ابنِي،
فَسَتُدعَى نَبِيّاً لِلعَلِيِّ.
فَأنتَ سَتَتَقَدَّمُ الرَّبَّ
لِتُعِدَّ لَهُ الطَّرِيقَ.
77 سَتَتَقَدَّمُهُ لِتُخْبِرَ شَعبَهُ
بِأنَّهُم سَيُخَلَّصُونَ،
وَسَتُغْفَرُ خَطاياهُمْ.
78 هَذا بِفَضلِ رَحمَةِ إلَهِنا المُحِبَّةِ،
فَسَيُشْرِقُ نُورٌ عَلَينا مِنَ السَّماءِ.
79 وَسَيُضِيءُ عَلَى الَّذِيْنَ يَعِيشُونَ
فِي ظِلِّ المَوتِ المُظلِمِ.
وَسَيَهدِي خَطَواتِنا فِي طَرِيقِ السَّلامِ.»(لوقا 1: 67- 79)

ربط زكريّا (عليه السلام) وقد تلقّى تلاوة وحيٍ، بين ولادة عيسى (عليه السلام) والوعد الذي أُعطيَ لداود (عليه السلام – انظر الوعد هنا) وكذلك لابراهيم (عليه السلام – انظر الوعد هنا). كانت خطّة الله التي تمّ التنبؤ بها وتنامت على مدى قرون، قد بلغت الآن ذروتها. ولكن ما الذي يمكن أن تنطوي عليه هذه الخطّة؟ أهو الخلاص من الرومان الأعداء؟ أهو شريعة جديدة تحلُّ مكان شريعة موسى (عليه السلام)؟ أم هو دينٌ أو نظامٌ سياسيٌّ جديد؟ ولا واحدة من هذه (التي هي ما من شأننا نحن البشر أنَّ نعتبرها تحقيقًا للخطّة) قد ذُكِرَت. إنّ الخطّة المحدَّدة، بدلاً من ذلك، هي ’وأن يعطينا إنّنا بلا خوفٍ نعبده  بقداسةٍ وبرٍّ‘ مع ’لتعطي شعبه معرفة الخلاص بمغفرة خطاياهم بأحشاء رحمة إلهنا‘ نحو الذين من بيننا ’يعيشون… في ظلال الموت يهدي أقدامنا في طريق السلام‘. منذ آدم والحُكم علينا بالعداوة والموت ونحن نحاول نَيل البرِّ وغفران خطايانا. وفي مواجهة آدم وحوّاء والشيطان، أعلن الله خطّةً تُركِّز على ’نسلٍ‘ من ’المرأة‘.  كانت هذه الخطّة تتعلَّق بشخصٍ آتٍ ليفعل شيئًا نيابةً عنّا. من المؤكِّد أنّ مثل هذا النوع من الخطط هو أفضل من أيِّ خطَّة لشنِّ حروبٍ ومن مناهج تفكيرٍ وسلوكٍ نتطلَّع إليها أو نبحث عنها. إنَّ هذه الخطّة سوف تلبّي أعمق احتياجاتنا، وليس احتياجاتنا السطحيّة. ولكن الآن، كيف ستتجلّى للعيان هذه الخطّة التي تشمل المـــُعِدَّ والمسيح؟  سوف نبحث عن إجابات ونحن نواصل التعرُّف على أخبار الإنجيل السارَّة.

32 رأي على “ولادة المسيح (عليه السلام): التي تنبَّأ بها الأنبياء وأعلن عنها جبريل”

  1. salam ana hakim m aljazaire akol indama soliba al massih yawm al jamoea thoma kama yawm el ahad man sayara alaalam ajiboni ya okalae el massihia

  2. أولا : ذا بتؤمن متل ما عم تقولي بعيسى ابن مريم حسب تسميت القرآن فكتير منيحززطيب و القرآن برأيك غير محرف رح امشي معك مبدئيا بهالحكي …. طيب بالقرآن يسوع هو كلمة الله و روحه شو رأيك بهالحكي؟؟؟
    هل محمد هو روح الله بالقرآن؟ طبعا لا محمد هو انسان عادي
    يسوع اذا من روح الله و باعتراف القرآن و محمد . و الله هو كلي واجد اذا روحو ما بتنقسم فروح الله هي الله طبعا و هذا بالضبط ما نؤمن به و ما و بالانجيل.

    تانيا : عن عدم تحريف القرآن و انو منزل فيكي تحضري سؤال جريء و تشوفي الحلقة https://www.youtube.com/watch?v=QssEbzS8DLQ و بعد ما تحضريها فكري بالموضوع.

    تالتا : أما عن الآية بالانجيل عن أحمد قهذا شي غير صحيح ابدا لعدة اسباب أولا هل الله صعب علي يقول اسم محمد مش أحمد !!!! هل الله غير قادر أو لا يعرف اسم محمد؟؟؟
    أما عن أكتر من قصة مش عارفة من وين هذا الكلام لانو فيكي تشوفي الأربع أناجيل اللي هنن لأربع تلاميذ كتبوهن باختلاف بسيط بطريقة الشرح و هذا شي طبيعي حتى انتي اكتبي القصة نفسها مرتين بيطلع في تغيير كيف اشخاص مختلفين ولكن الأربع عم يحكو عن يسوع فقط ز
    فبتمنى منك أول شي تقري الانجيل و اعتبري قصة و شوفي الله المحبة بالانجيل و شوفي الله اللي بدو يقتل و و و بالقرآن
    شكرا

  3. بسم الله الرحمن الرحيم
    احنا المسلمين نؤمن بسيدنا عيسى بس هاي قصة من الخيال وفي قصص كتيرة ليسوع من الانجيل غير هيك فكيف بنا انسدق انو المسيح دين صح كل الانجيل محرف الا القران الكريم هو الكتاب السماوي الوحيد اللي ما ناله التحريف وفي اية بالانجيل نفسها بالقران بتحكي “يا بني اسرائيل اني نذير الله اليكم مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد ” بس اليهود حرفه وانتوا كيف سدقتو قصة انروت باكتر من طريقة وكل طريقة مختلفة عن التانية القران هو اللي بحكي القصة الحقيقية والصحيحة لانه ما ناله التحريف اتعظوا يا اولو الالباب ……

  4. نحن المسلمين نتبع عيسى عليه السلام وهو جزء من الايمان بالله وقد واوصا عيسى على انه سيوجد رسول بعدى يجب ان تتبعوه للنجاه من النار ودخول الجنه فعيسى عليه السلام يقول لا تشربو الخمر والمسلمون لا يشربون الخمر والمسحيون يشربون ويقول لا تاكلوا لحم الخنزير والمسلمون لا يكلون والمسحيون ياكلون وذكر فى الانجيل ان – فَابتَهَجُوا مَعَها.59 وَفِي اليَومِ الثّامِنِ جاءُوا لِيَختِنُوا الطِّفلَ- والمسلمون يختانون والمسحيون لا يختانون فالمسلم مسالم الى الله وخاضع لارادته

  5. قال تعالى (لقد كفر اللذين قالو ان الله ثالث ثلاثه وما من اله الا اله واحد الى اخر الايه ) صدق الله العظيم

  6. أرجوا القراءة بتركيز حتى النهاية :)

    المسيحية لا عقل و لا منطق فيها ، بل حتى النصوص نفسها متخبطة ،
    و يسوع حسب كتابهم يقول بصريح العبارة أنه انسان و أنه يتحدث بما يسمعه من الله و أنه لا يعلم متى الساعة و أنه لا يفعل شيأ من نفسه ، و كان يصلي لله و سجد له و كان يدعوا الله ، و قومه كانوا يرون فيه نبي ، و هو نفسه قال أنه مبعوث من الله و أن المعجزات التي يفعلها هي بإذن الله ……

    و رغم كل هذا و أكثر ، تجد المسيحى يقول أن عيسى بن مريم هو الله !!
    يتركون النصوص الواضحة و القاطعة و يسلمون عقولهم لقساوسة يحرفون معاني نصوص بطريقة ملتوية .

    أليس من الأولى صديقي المسيحي أن تقرأ ما يقوله المسيح ( عيسى )و ليس مايقوله لك ” الكهنة ” !!

    هل تعلم أن كتابك يقول أن الله لم يره أحد ؟! فكيف تعبد من رآه الناس ؟!
    هل تعلم أن كتابك يقول أن الله لا يموت ؟! فكيف تقول أن الله مات و صلب ؟!
    هل تعلم أن كتابك يقول أن الأبناء لا يرثون خطايا الأباء ؟! فلماذا تؤمن أنك ترث خطيئة آدم لأنه أبوك ؟!!!!!

    ثم لماذا الإله يقتل نفسه حتى يستطيع أن يغفر لك ؟! ألا يستطيع أن يفعل مايشاء ؟! هل يحتاج لقتل نفسه حتى لا يدخلك جهنم و التي هي أصلا من خلقه ؟!! ماهذا المنطق الطريف !!

    ثم ماعلاقة موت اله بالمغفرة أصلا ؟!
    ثم كيف الله خالق الموت يموت ؟! هل كل هذا بسبب خطأ آدم ؟!
    ألم يكن يعلم الإله أن آدم سيخطئ ؟! فلماذا يكتب على نفسه الصلب في حالة خطأ آدم ؟! أليست هذه نكتة ؟!

    صديقي المسيحي ، الله خلق البشر منذ البداية ليعيشوا في الدنيا ، فهي اختبار لهم ، و بالتالي فقصة آدم مع التفاحة قد يكون فيها عدة حكم ، لكن على الأقل هناك حكمة واضحة من وجهة نظري و هي درس عملي لعداوة الشيطان للإنسان ، و كيف أن الإنسان عليه ألا يتبع الشيطان فهو لا يريد إلا هلاكه .

    إذن فالله سبحانه خلق آدم و حواء منذ البداية حتى يعيشوا في الأرض، و هنا القرآن يرينا كيف أن الله غفر لآدم خطأه و انتهى الموضوع . ” المنطق ”

    ثم ألا يقول المسيحي أن الملكوت ” الجنة ” يكون فيها الإنسان روح ( لا طعام و لا شراب و لا زواج … ) !!!
    طيب بالعقل ، لماذا إذن خلق الله آدم و حواء ، رجل و امرأة و بجهاز تناسلي و يأكلون و يشربون ….إلخ ؟!
    نفترض أن آدم لم يأكل من الشجرة ؟! ماذا كان سيحدث إذن ؟!
    هذا يعني أن البشر كانوا سيبقون في الجنة يأكلون و يشربون و يتزوجون …إلخ !!

    إذن بالعقل و المنطق ، فهذا يعني أن قول المسيحي أنه سيصبح روح هو قول طريف !! لكن ماعلينا ، دعونا نسايره في كلامه و نناقشه حسب منطقه ” العجيب ” ،

    طيب صديقي المسيحي ، بما أن الجنة يكون فيها الشخص روح ، فلماذا الله خلق رجل و امرأة ، لحم و دم و يأكلون و يشربون و جهاز تناسلي ….
    إذن هذا يعني أنه سبحانه خلقهما للعيش في الأرض !! إذن لماذا يصلب نفسه حتى يحمل عنك الخطايا و هو أصلا خلقك لتعيش في الأرض ” ليختبرك ” !! أليس هذا جنون ؟!

    المهم ، هذا كان رد عام يعطينا فكرة عن التخبط المسيحي ،

    الأن أتحدث بصفة عامة و أقول:
    أن الله خلق مخلوقات لا تعصيه أبدا ، و هم الملائكة ، لكن الله خلق من هم أفضل من الملائكة في حالة كانوا صالحين ، و هم البشر ،
    فالله أعطى للبشر حرية الإختيار ، و هذا شيء عظيم ، فلو أراد الله مخلوقات لا تعصيه لفعل ، و أصلا الملائكة موجودة ،
    لكن الله أعطانا ارادة حرة ، و بالتالي فنحن من نتحمل مسؤولية اختيارنا ، و بالمانسبة ، فالقرآن يخبرنا أنه تم سؤالنا و اخترنا تحمل الأمانة ،
    الأن نحن لا نتذكر و هذا طبيعي فقد اخترنا دخول الإختبار ، عندما ننتهي سنرى كل شيء في الأخرة .
    لكن السؤال الأن ، ماذا تنتظر صديقي المسيحي لتبحث عن الحق ؟!
    لماذا تغيب العقل و المنطق و الدليل بل و حتى كلام المسيح في كتابك يقول لك أنه ليس الله ، فهو دعى لعبادة الله وحده ، رب موسى و ابراهيم و كل الأنبياء ، لكنك مصر على تغييب كل هذا و تصديق ” الكهنة “.

    نسأل الله سبحانه أن يهدي كل باحث عن الحق :)

    للمزيد أرجوا زيارة هذا الرابط، ستجدون فيه ان شاء الله مايفيد :

    https://www.facebook.com/kamal.namidi.5

    بالتوفيق لكل خير إن شاء الله

    1. أشكركم على تعليقاتكم. وشكرا لابتسامتك :) حتى التعليقات الانتقادية هي سهلة القراءة عندما يكون هناك
      :)

      كنت تشكو من ما يقول المسيحيون “. ولكن ماذا يفعل ذلك الأمر؟ هناك أيضا العديد من المسلمين الذين يقولون أشياء سخيفة. الشيء المهم بالنسبة لي ولكم هو ما عند الله، من خلال الأنبياء، يقول. يوم القيامة ونحن لن تكون قلقة بشأن ما يقوله الآخرون، ولكن حول كيفية استمعنا لرسالة الأنبياء. لذلك، يقول بعض المسيحيين أشياء معينة. هل يعني ذلك أننا نتجاهل ما يقوله النبي إبراهيم (عليه السلام)؟ ينبغي لنا أن نتعلم ما تكلموا علينا أن لا؟ وهذا هو السبب في أنني طرح هذا الموقع – حتى نتمكن من معرفة ما قاله الأنبياء في وقت مبكر، وليس ما يقوله المسيحيون.

      1. بسم الله الرحمن الرحيم
        والصلاة والسلام على خير انبياء الله والمرسلين
        اما بعد قال تعالى((ونفخنا فيه من روحنا)) اي لم يمسها احد
        وقال تعالى ((وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانة له مافي السموات والارض))اي الله غني حميد
        وقال تعالى ((وقالوا اتخذ الرحمن ولد°لقد جئتم شيئا إذا°تكاد السموات يتفطرن منة وتنشق السماء وتخر الجبال هدا))
        وقد سخر الانبياء كلها للقضاء على الشرك ليس لزيادة الشرك هذا اختلاق

      2. ياحبيب اليهود كانوا يقولوا عزير ابن الله عزير ابن الله ثم بعث الله سبحانة وتعالى عيسى لماذا لم يقل ان عزير ابن الله يعني بالعقل وكذالك محمد صلى الله علية وسلم ارسلة الله ليبين لنا ان عيسى رسول الله وعبدة
        ٢- لو كان الله يريد ولد لكان جعلةمن الملائكة او لجعلة خلق عظيم او لجعلة ادم فكر
        ٣-الله سبحانة وتعالى يعلم ان كثير من الناس سوف يجادلون محمد فلهذا انزل القران بكلامة سبحانة وتعالى
        ٤-زكريا كان عبدا مخلص موحدا لله سبحانة وتعالى ولم يكن كاهن الكهنة لعنهم الله الى يوم الذين وزكريا عبد صالح
        ٥-الخلة هي الصحبة العظيمة وتخذ الله ابراهيم خليلا لماذا لم يتخذة ولد؟!!فكر رعاك الله ((الله ينظر اليكم والله لولا رحمتة عليكم والله لخسف بكم الارض لاكن الله جواد حكيم))
        لو تعلموا على من نزل القران نزل على اصدق لسان بالعالم وكان لايحب الشرك ويجتنبةالا ان اجتباة ربة والله المستعان عليكم بس انتم تجادلونا ومعنا الذكر لاكن الضالمين لهم معود ومن احق ان يعبد فاطر السموات والارض ام عبد ارسلة الله الى لهدايتي لايمك لي الضر ولا النفع
        وشكرا

      3. المسلمين ما بيحكوا اشياء سخيفة حكينا من القران شو لعاد المسيح ابن الله لا اله الا الله محمد رسول الله ,لو الله عنده ابن كان الحياة منتهية من غير تشبيه لله تعالى ,لو في مدرستين بنفس الصف وكل وحدة بتحكي شكل للطلاب رح يتخربطوا وما يعرفو ع مين يردوا وهيك كمان الله اله واحد لا شريك له

  7. اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله
    – البقرة 285-

    1. نعم ولكن هل هذا يعني أننا لا نتعلم عن ولادة المسيح، وأن هذه الولادة ليست مهمة بالنسبة لنا؟

      1. وهل جاء فى كتابك ان المسيح عيسي بن مريم عليه السلام انه تكلم فى المهد
        هل تحب ان تعرف ما قاله فى المهد اما اقصه عليك

        1. شكرا لتعليقك. ليست التوراة والمزامير تعطى لجميع الناس. ليسوا مسلمين المطلوبة لتصدق ذلك؟ فلماذا تقولون أنه ‘كتابي’؟

    1. لا من الأمور المحرمة شرعا أنباء عن المسيح نبي. إذا كان الأمر كذلك، لماذا لم الملائكة، بما في ذلك جبريل، تعلن ذلك؟

  8. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له و أن محمداً صل الله عليه وسلم عبده ورسوله و أن عيسى عليه السلام نبي الله.

  9. السلام عليكم صراحة مما قرأت وجدت أن الأمر يبدو كقصص من نسج خيال أحدهم فقط فلا يوجد في تلك الكلمات ما يوحي أنها من عند الله ببساطة لأنها تخلو من الروح الموجودة في القرآن ، وكنصيحة لكل مسيحي ومسيحية أن تتبعوا سيدنا عيسى عليه السلام وهو الذي سيقول آخر الزمان عندما ينزل ببيت المقدس حينما يقدمونه في الصلاة ليِكون إماما عليهم (المسلمين) فيقول بل أتيت تابعا لأخي محمدا وهذا يدل على أنه قبل أن يكون مأموما من عامة الشعب وهو نبي فكيف تتكبرون يا عامة الشعب على النبي صلى الله عليه وسلم ،لا أدري لما تنكرون نبوة محمد صلى الله عليه وسلم في حين أننا نقبل بكل الرسل من (نوح ،ابراهيم ،عيسى ،موسى ،سليمان،يحيى ،يعقوب، يوسف….)صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين .
    الدين الاسلامي كباقي الأديان التي سبقت تعقبه واحدة الأخرى لأن الأولى حرفت أو لسبب آخر فيأتي الدين الذي بعده ولكن الله عندما أنزل القرآن قال بأنه أخر كتاب ينزل من السماء ,وقال عز وجل “إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ” سورة الحجر.
    وهذا يدل على حفظ القرآن الكريم من كل حذف أو قلب أو تحريف لآياته ’
    و أرى أن المشكلة في إخواننا المسحيين أنهم لا يعرفون كتابهم فلو عرفوه لوجدوا ذلك اللبس الموجود بداخله ولتقرؤوا عباد الله سورة اللإخلاص فهي كفيلة أن ترد كل شبهة بأن الله ما ولد ولا ولد ولم يتخذ خليلة ولا صاحبة ولا شيء آخر و إن عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب فلو عجبتم من خلقة رجل دون أب كان أولى أن تتعجبوا من خلقة رجل دون أب ولا أم بل خلقة امرأة من رجل دون أم ،حق عز و جل حين قال “هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين.”

    1. أشكركم على تعليقاتكم. كنت على صواب أن فكرة الله اتخاذ محظية هي سخيفة. هذا هو السبب في أن الإنجيل لا يعلم ذلك. يرجى الاطلاع على مقالتي (هنا) في هذا الشأن. وجاء في الإنجيل بعد التوراة، ولكن مجيء الإنجيل لا تحل محل أي من التوراة أو المزامير. الجميع يعرف ذلك. فلماذا بعد ذلك مجيء القرآن استبدال هذه الكتب السابقة؟ القرآن نفسه لا يعلم هذا (انظر هنا). بدلا من ذلك نفهم الإنجيل من خلال البدء في الكتب السابقة (انظر هنا).

  10. لا يوجد دين سوى الاسلام لا اله الا الله رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد نبيا و رسولا

    1. شكرا لتعليقك. لا أقول القرآن من ولادة المسيح؟ لا يوجد شيء للخوف في التعلم عن ولادته

      1. الامة امة محمدية خلاص حبيبي اللنجيل انسية ترا راح يضيعك عند الله حتى الله سبحانة قد رضى للعالمين الاسلام وعيسى عبد الله وليس الا عبد الله

  11. عندما يسجد الانسان فاءنه يضع رأسه على الارض – رأس الانسان هى مركز السيطرة والتحكم فى هذا الانسان – ولكى يسجد فاءنه يوجه مركز السيطرة نحو مركز المكان الذى يعيش فيه وهى الارض اذا السجود هو ان يتجه مركز السيطرة والتحكم للكائن نحو مركز المكان الذى يعيش فيه هذا الكائن
    من هنا نفهم كيف تسجد النجوم لرب العالمين – فاءن مركز السيطرة و التحكم للنجم يقع فى باطنه وليس على السطح كما ثبت علميا حيث تحدث التفاعلات النووية الجبارة فى باطن النجم مولدة القوة الهائلة لهذا النجم وباطن النجم الذى يعتبر مركز السيطرة والتحكم يوجد فى مركزه
    اذا النجم يضع مركز التحكم له على مركز المكان الذى يعيش فيه
    اذا النجم فى حالة سجود دائمة منذ ان خلقه الله وذكر الله سبحانه ذلك فى القرآن الكريم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ} [الرحمن : 6] صدق الله العظيم
    كذلك مركز السيطرة والتحكم فى النبات وهو الجذر يتجه دائما نحو الارض
    اذا النبات يوجه مركز السيطرة والتحكم نحو مركز الارض التى يعيش عليها
    لذلك النبات فى حالة سجود دائم منذ ان خلقه الله وهذا وضحته الآية الكريمة

اترك رداً على هبة المومني إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *